أكد وزير المالية محمد يسر برنية أهمية توسيع دعم البنك الدولي للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في سوريا، وتحفيز الاستثمار وتدفق رؤوس الأموال إلى القطاع الخاص، وذلك خلال مشاركته في اللقاء الدوري السنوي لمجموعة الدول العربية مع رئيس البنك الدولي أجاي بانغا في العاصمة التايلاندية بانكوك.
من جهته، أعرب رئيس البنك الدولي عن تفاؤله بمستقبل الاقتصاد السوري، في ضوء الجهود المبذولة، وما تحققه من أثر إيجابي على المنطقة العربية. وتأتي هذه المباحثات ضمن لقاءات الوفد السوري المشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة في بانكوك.
وأشار إلى أن برنية أعرب خلال اللقاء عن تقديره للتطور في التعاون مع البنك الدولي، والمنح المقدمة لدعم مشاريع تنموية في قطاعات الطاقة والمياه والصحة والتعليم والقطاع المالي. واستعرض الوزير برنية التقدم المحرز لجهة مسيرة التعافي في سوريا، واستمرار عودة اللاجئين والنازحين.
وأضاف أن الوزير شدد على أهمية اضطلاع البنك الدولي بدور أكبر في دعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمارات وتدفق رؤوس الأموال الخاصة إلى سوريا، ولا سيما عبر مؤسسة التمويل الدولية، ومثمّناً جهود رئيس البنك في هذا المجال. كما رحب برنية بإنشاء صندوق متعدد المانحين لدعم إعادة الإعمار في سوريا، وبالتحضير لإطلاق استراتيجية الشراكة بين البنك الدولي وسوريا، بما يعزز التعاون في دعم أولويات التعافي والتنمية.
وتُعد مجموعة البنك الدولي من المؤسسات الدولية المعنية بتمويل التنمية وتقديم الدعم الفني، فيما تضطلع مؤسسة التمويل الدولية، التابعة للمجموعة، بدور في تنمية القطاع الخاص من خلال الاستثمار وتعبئة التمويل وتقديم الخدمات الاستشارية، ويكتسب التعاون مع هذه المؤسسات أهمية في دعم المشاريع التنموية وتحفيز الاستثمارات، والمساهمة في إعادة تأهيل القطاعات الأساسية، وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي في سوريا.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)