بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع فريق من كبار المسؤولين في إدارة شؤون المالية العامة بصندوق النقد الدولي، تعزيز التعاون والدعم الفني المقدم إلى وزارة المالية والجهات الحكومية السورية، وبناء القدرات في مجالات إدارة المالية العامة.
وذكرت وزارة المالية اليوم الجمعة، أن الجانبين ناقشا خلال الاجتماع الذي عقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك، مجالات الدعم الفني في السياسات والإدارة الضريبية، وتعزيز إدارة الإيرادات، ورفع كفاءة إدارة النفقات، وتطوير عمليات وأنظمة المالية العامة.
دعم تطوير إطار الموازنة متوسطة الأجل
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع ركز على تطوير إحصاءات مالية الحكومة وفق المنهجيات والمعايير الدولية الحديثة، بما يدعم تحسين جودة البيانات المالية والإحصائية في سوريا، ويلبي المتطلبات الإحصائية المستقبلية. وفي سياق تطوير إطار الموازنة، بحث الجانبان تقديم الدعم لتطوير إطار الموازنة متوسط الأجل، وتعزيز منهجيات إدارة الإنفاق وتخصيصه على المدى المتوسط.
كما ناقش الاجتماع فرص الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الضريبي، ولا سيما في تعزيز الامتثال الضريبي، وتحليل البيانات، وتوفير رؤى أفضل لدعم صنع القرار، ضمن توجه الوزارة نحو تطوير أدوات الإدارة المالية والاستفادة من التقنيات الحديثة.
دعم مسار الإصلاح المالي والمؤسسي
أعرب برنية خلال الاجتماع عن تقديره للدعم الفني الذي يقدمه الصندوق، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون، بما يسهم في تطوير قدرات العاملين في الوزارة والمؤسسات المعنية، وتعزيز كفاءة إدارة المالية العامة، ودعم مسار الإصلاح المالي والمؤسسي. وأبدى وزير المالية حرصه على أن تكون سوريا من أوائل الدول التي ستطبق المنهجية الجديدة، المقرر إطلاقها في العام القادم.
وتم التوافق على إعداد خطة عمل مشتركة، تتضمن أولويات وبرامج الدعم الفني وبناء القدرات، بما يدعم تنفيذ أجندة الإصلاح والتطوير في وزارة المالية. وكان وزير المالية محمد يسر برنية، بحث أمس الخميس، مع مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، خطوات ومستجدات الإصلاح المالي في سوريا، والاستعدادات لاستكمال متطلبات مشاورات المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس الصندوق.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)