أجرت وفود من دول حلف مكة مباحثات في طهران، يوم الاثنين، ضمن جهود خفض التصعيد ودعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان. وقد أكد الاجتماع بين دول الحلف وإيران الدور المحوري لدول اتفاق مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها.
من جهته، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني قوله إن مسؤولين كبارا من السعودية وتركيا وباكستان سيزورون طهران. وأوضح أن هؤلاء المسؤولين هم وزير الدفاع السعودي، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن. وأضاف أنهم سيلتقون أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، وأن المباحثات ستتناول قضايا الأمن الإقليمي.
وفي السياق ذاته، قالت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، الاثنين، إن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان يرأس وفد المملكة في زيارة طهران. وأضافت أن اجتماعا بين دول حلف مكة وإيران أكد "الدور المحوري لدول اتفاق مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك". ولم تحدد القناة المسؤولين الإيرانيين الذين اجتمع معهم ممثلو دول الحلف.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث تتعرض السعودية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة تشنها جماعة الحوثي اليمنية، المتهمة بتلقي دعم إيراني. ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة الشرعية في جارها اليمن، في مواجهة جماعة الحوثي، المسيطرة على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014. ولم تتوفر حتى الساعة تفاصيل إضافية بشأن مدة الزيارة أو جدول الاجتماعات.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)