أُقيم أمس السبت في غاليري البيت الأزرق بدمشق، معرض "سوريّتنا نسيجنا"، الذي يُوجّه مشروعاً فنياً استمر عاماً كاملاً من العمل والإبداع، حيث عرضت نتاجات أعضائه التي جمعت بين العمل الحرفي والإبداعي الفني عبر صناعة قطع من السجاد والنسيج اليدوي.
وأوضحت المديرة التنفيذية للمشروع ريم الحايك أن المبادرة بدأت كفكرة فردية تهدف إلى الدمج بين الفن التشكيلي والنسيج لتعزيز التفاعل الاجتماعي وبناء جسور التواصل بين السوريين، مبينة أن المشروع توسع ليشمل مشاركين من مختلف المحافظات السورية ترجمة للوحدة الوطنية والتنوع الثقافي.
من جهته، أكد المشرف التقني والتاريخي على المعرض أنس الإخوان أن المشروع يسعى لإعادة الاعتبار لمهنة النسيج اليدوي وإحياء الحرف التقليدية لما لها من قيمة ثقافية واقتصادية، مشيرا إلى مكانة النسيج السوري المميزة في الأسواق الخارجية وقدرته على دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص جديدة للحرفيين.
وأشارت المشاركة لين خالد الصالحي إلى أن المعرض شكّل فرصة للابتكار وتبادل الخبرات بين أجيال مختلفة، مشددة على أهمية الحفاظ على التراث السوري وتطويره عبر إدخال لمسات معاصرة تمنح الأعمال الفنية أبعادا جديدة تجمع بين الأصالة والتجديد.
وفي ختام الفعالية، جرى توزيع شهادات تقدير على المشاركين تقديرا لجهودهم في إنجاح التجربة التي جسدت صورة مصغرة عن التنوع السوري ووحدة أبنائه، مؤكدة أن خيوط النسيج يمكن أن تتحول إلى رسالة ثقافية وإنسانية تحفظ التراث وتبني جسور التواصل.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)