أكد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، أن القبض على المجرم علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، يمثل تطورا مهما في مسار المساءلة عن مجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس، اللتين وقعتا في أيار عام 2013.
وقال عبد الغني: "وثقنا مقتل 459 مدنيا، بينهم 92 طفلا و71 امرأة، في المجزرتين، إضافة إلى عشرات المفقودين والمعتقلين، وشملت الانتهاكات إعدامات ميدانية وقتلا لعائلات بأكملها، وحرق جثث ومنازل ونهب ممتلكات، في عمليات نفذتها قوات النظام البائد وميليشيات موالية له".
وأضاف عبد الغني: "لدينا توثيق مبكر للضحايا والوقائع، وشهادات ومعلومات وصور وتسجيلات جُمعت منذ وقوع المجزرتين، ويمكن لهذه المواد أن تشكل أساسا مهما للتحقيق الجنائي، لكن تحويلها إلى أدلة قضائية يتطلب التحقق من مصادرها وأصالتها وسلامتها، وإعادة الاستماع إلى الشهود عند الضرورة".
وأشار إلى ضرورة ضمان حق عائلات الضحايا في معرفة الحقيقة، والمشاركة في الإجراءات القضائية، والحصول على الإنصاف وجبر الضرر، معربا عن استعداد الشبكة للتعاون مع القضاء المختص، كما فعلت في قضايا سابقة، والعمل على أن تتحول الاعتقالات إلى أحكام قضائية عادلة تستند إلى أدلة موثوقة.
وكان جهاز الاستخبارات العامة أعلن في وقت سابق اليوم القبض على كيالي أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، ويعد أحد أبرز المسؤولين عن مجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013، وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، مع إبادة عائلات بأكملها.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)