سياسة

الشيباني ودالافيور يؤكدان مواصلة التعاون للإغلاق النهائي لملف الأسلحة الكيميائية

13 أكتوبر 20265 min read

الشيباني ودالافيور يؤكدان مواصلة التعاون للإغلاق النهائي لملف الأسلحة الكيميائية
أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن سوريا تمضي بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نحو الإغلاق النهائي للملف الكيميائي، من خلال خطة عمل واضحة وجدول زمني محدد، بالتوازي مع ملاحقة المسؤولين عن الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا.

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن سوريا تمضي بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نحو الإغلاق النهائي للملف الكيميائي، من خلال خطة عمل واضحة وجدول زمني محدد، بالتوازي مع ملاحقة المسؤولين عن الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا.؜

وشدد الوزير الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المديرة العامة للمنظمة سبرينا دالافيور في دمشق اليوم الثلاثاء، على التزام سوريا بالتعاون مع المنظمة واستكمال معالجة الملفات العالقة، بما يضمن عدم تكرار استخدام الأسلحة الكيميائية.؜

خارطة طريق واضحة لاستكمال الملف الكيميائي

وقال الوزير الشيباني إن سوريا وضعت بالتعاون مع الأمانة الفنية للمنظمة خارطة طريق تتضمن تحديد المواقع بدقة وجدولاً زمنياً واضحاً ومعايير شفافة، وذلك استعداداً لمؤتمر الدول الأطراف المقرر عقده الشهر المقبل.؜ وأضاف أن سوريا أتاحت لفرق المنظمة الوصول إلى المواقع والسجلات والشهود، وقدمت أكثر من مئة ألف وثيقة رسمية، كما صححت في حزيران الماضي الإعلان الموروث عن النظام البائد.؜

وأوضح وزير الخارجية أن سوريا دمرت في آب الماضي 42 قنبلة جوية كيميائية معلنة تحت إشراف المنظمة، في أول عملية تدمير متحقق منها على الأراضي السورية منذ عام 2014.؜ مشيراَ إلى أن سوريا استعادت في التاسع من تموز الماضي كامل حقوقها وامتيازاتها في المنظمة بإجماع غير مسبوق من الدول الأعضاء.؜

العدالة ومحاسبة المسؤولين أساس إغلاق الملف

وشدد الوزير الشيباني على أن إغلاق ملف الأسلحة الكيميائية لا يقتصر على الجوانب الفنية، بل يبدأ بإنصاف ضحايا المجازر الكيميائية وتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين.؜ وكشف الوزير عن وجود 18 متهماً قيد التوقيف، بينهم ضباط كبار، أمام قضاء تحقيق مختص، مؤكداً أن محاسبة مرتكبي الجرائم الكيميائية حق أصيل لا يسقط بالتقادم.؜

وأشار إلى انضمام سوريا للشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية، مثمناً الدعم الدولي للجهود السورية ودور قطر في رعاية قراري التدمير المعجل واستعادة الحقوق، إلى جانب الجهود التي يبذلها فريق «أنفاس الحرية» الذي تقوده سوريا بمشاركة سبع دول.؜

إدانة الاعتداءات الإيرانية ودعوة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية

وفي الشأن الإقليمي، جدد الوزير الشيباني إدانة سوريا للاعتداءات الإيرانية المتكررة على سيادة الدول الشقيقة، كما أدان هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية، مشيراَ إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين وأسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.؜ وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية يشكل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والإسلامي.؜

وأكد الوزير الشيباني أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل زعزعة الاستقرار في سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024، من خلال استهدافه البنية التحتية واحتلال أراضٍ سورية جديدة في المناطق الحدودية الجنوبية.؜ ودعا وزير الخارجية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الممارسات الإسرائيلية المزعزعة للاستقرار والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.؜

تقدم ملموس والتزام بمواصلة التعاون

من جانبها، أكدت دالافيور أن سوريا أحرزت تقدماً ملموساً في معالجة ملف الأسلحة الكيميائية، موضحةً أن زيارتها إلى دمشق تهدف إلى الاطلاع على واقع الملف ميدانياً وزيارة المواقع المعنية واللقاء بالضحايا.؜ وأشادت دالافيور بالتزام الحكومة السورية بالتعاون مع المنظمة وإتاحة الوصول إلى المواقع، مشيرةً إلى أن المباحثات التي أجرتها في دمشق كانت بناءة واستشرافية.؜

وأوضحت أن المنظمة ليست جهة قضائية تتولى محاكمة المسؤولين، لكنها تواصل عملها لكشف الحقائق وتحديد المسؤولين استناداً إلى الأدلة، مؤكدةً استمرار دعم سوريا حتى إغلاق الملف الكيميائي وتطبيع وضعها داخل المنظمة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.