اختتم معرض سوريا الدولي للأمن والسلامة "FORTIX 2026" فعالياته أمس الأربعاء في مدينة المعارض بدمشق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والشركات المتخصصة، وتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول في مجالات السلامة والحماية المدنية.
وجمع المعرض المتخصص الأول من نوعه في سوريا، الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات الرائدة لعرض أحدث الحلول والتقنيات والخدمات في المجالات ذات الصلة بإدارة الطوارئ والاستجابة والتعافي، وتعزيز الجاهزية المؤسسية. وقد انطلقت فعاليات المعرض في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، واستمرت أربعة أيام، بتنظيم من شركة "وسم" للحلول الإلكترونية والبرمجة الذكية بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
وفي السياق ذاته، أكد مدير إدارة السلامة والحماية المدنية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إبراهيم شنان، في تصريح لـ سانا اليوم الخميس، أن الوزارة تتجه خلال الأيام المقبلة إلى الاستفادة من تجربة هذا المعرض، عبر تنظيم تدريبات للكوادر السورية بالتعاون مع عدد من الشركات العالمية المشاركة في المعرض، من خلال إبرام اتفاقيات تفاهم تهدف إلى تطوير الخبرات ورفع مستوى المعرفة في مجالات السلامة والحماية المدنية.
من جهته، أوضح شنان أن عدداً من الشركات المشاركة عرضوا تقديم خدمات تدريبية وفنية لتأهيل الكوادر السورية، استنادا إلى خبراتها الواسعة والشهادات التي حصلت عليها وفق الأكواد والمعايير العالمية المعتمدة، ولا سيما معايير الجمعية الوطنية الأمريكية للحماية من الحرائق (NFPA) والمعايير الأوروبية (EN). وأشار إلى وجود توجه لتوسيع المشاركة الدولية في الدورات المقبلة من المعرض، لافتا إلى أن الشركات المشاركة أبدت انطباعات إيجابية عن المعرض، وأعربت عن تقديرها لمستوى التمثيل وحضور الشركات المتخصصة.
وأضاف أن معظم زوار المعرض كانوا من المختصين والمهتمين بالتعرف على توجهات سوريا في المرحلة المقبلة في مجال السلامة والحماية المدنية، بما في ذلك آليات الترخيص، ودراسة المخططات الهندسية، وإجراءات العمل، والمعايير التي ستعتمدها الحكومة ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لضمان موثوقية المنتجات واعتمادها. ولفت شنان إلى أن المعارض المتخصصة تشكل منصة تجمع الخبراء وأصحاب الشركات والمنتجات والمكاتب الهندسية، وتتيح لهم التعرف على الإجراءات المطلوبة لمزاولة أنشطتهم وفق الأطر المعتمدة.
وأشار إلى أن المعرض استقطب شركات سورية مرخصة في دول أوروبية وخليجية، يرغبون في التعرف على آليات بدء أعمالهم في السوق السورية وفق الأسس والإجراءات المعتمدة. وأكد أن هذه المشاركات تمثل فرصة لتعزيز تبادل الخبرات، وتطوير المعرفة الفنية لدى الكوادر السورية، وفتح آفاق التعاون مع الشركات العالمية، بما يسهم في الارتقاء بقطاع السلامة والحماية المدنية وتطوير آليات العمل فيه وفق المعايير المعتمدة دولياً.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)